|
|
|
﴿ قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ *
لاَ شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَاْ أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ *
قُلْ أَغَيْرَ اللّهِ أَبْغِي رَبّاً وَهُوَ رَبُّ كُلِّ شَيْءٍ وَلاَ تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ إِلاَّ عَلَيْهَا وَلاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى ثُمَّ إِلَى رَبِّكُم مَّرْجِعُكُمْ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ﴾
..........
الأنعام (۱٦۲ - ۱٦٤)
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
«
أحب الناس إلى الله أنفعهم ، وأحب الأعمال إلى
الله عز وجل سرور تدخله على مسلم ، أو تكشف
عنه كربة ، أو تقضي عنه دينا ، أو تطرد عنه
جوعا ، ولأن أمشي مع أخي المسلم
في حاجة
أحب إلي من أن أعتكف
في
المسجد شهرا ، ومن كف غضبه ، ستر الله عورته ،
ومن كظم ..........» |
|
|
|
|
|