مقدمة الصفحة
 
 

المحاور الرئيسية:

 
 

أخطاء تحدث في شروط صحة الصلاة وواجباتها

  • الإخلال بصحة الوضوء، وعدم الاهتمام بتحري الطهارة في الثياب وكذا مكان الصلاة.

  • إهمال تحري الاتجاه الصحيح للقبلة.

  • بعض الناس يصلي أحياناً دون التأكد من دخول وقت الصلاة.

  • إهمال الكثير من المصلين لمسألة تسوية الصفوف وسد الخلل وإتمام الصفوف الأولى ، وللاسف الكثير من الأئمة لايحرصون عل التنبيه والتأكد بنفسه من تسوية الصفوف.

  • الصلاة في الثوب الشفاف أو الضيق الذى يكون مُفصلاً للجسم ، وذلك للرجل والمرأة على السواء.

  • إهمال بعض النساء في ستر العورة خاصة إذا صلت المرأة في بيتها لعلمها أن أحداً لايراها، وستر العورة هو من شروط صحة الصلاة، فننصح الأخوات بتحرى ستر العورة حتى وإن صلت في غرفة مغلقة ومظلمة فيجب أن تتذكر أن الله تعإلى يراها.

  • إسبال الرجال الثوب وهذا منهي عنه في عامة ويتأكد النهي في الصلاة.

 
 
 

أخطاء قد تقع عند تكبيرة الإحرام

الصحيح أن يأتى المسلم بتكبيرة الإحرام وهو قائم متجهاً إلى القبلة ، ويرفع يديه وكفيه إلى القبلة إما بمحاذاة كتفيه أو بمحاذاة فروع أذنيه.

 

ومن الأخطاء التى يقع فيها البعض فى هذا الموضع :

  1. ما زال كثير من المسلمين يتلفظون بالنية قبل البدء في تكبيرة الإحرام حتى إن بعضهم قد يجهر بها - كأن يقول اللهم اني نويت اصلى الظهر أو أي شئ من هذا القبيل - وهذا كله لايصح والنية محلها القلب ولايُتلفظ بها وإن سراً وذلك شأن كل العبادات.

  2. يُخطئ كثير من الناس خطأً فادحاً في لفظة التكبير فبدلا من أن يقول ( اللهُ أكبر) تجده يقول ! الله واكبر! ومن تأمل في معنى هذا اللفظ يجده مخالفاً تماماً لمعنى وحقيقة التوحيد .

  3. أحياناً يأتي أحدهم إلى المسجد والإمام راكعٌ فيُسرع لإدراك الركعة - وهذا في حد ذاته خطأ ونهى عنه رسول الله - ويكبر تكبيرة وهو في وضع مابين القيام وبين الركوع وأحياناً يكون فى وضع مُقارب تماماً للركوع وهذا يجعل صلاته باطلة تماماً لأنه إن كانت هذه التكبيرة التى كبرها هى تكبيرة الإحرام فإنها لابد وأن تكون والإنسان قائم معتدل كما امر الرسول المُسئ صلاته وقد عدّ العلماء كل مافى هذا الحديث من أركان الصلاة ، وإما أن تكون هذه التكبيرة التى كبرها هي تكبيرة الركوع ومعنى ذلك إنه لم يأتي بتكبيرة الإحرام وعلى ذلك فإن صلاته لم تنعقد اصلاً، فلابد لكل مسلم أن ينتبه إلى هذا الأمر الخطير.

  4. بعض الناس يرفع رأسه إلى السماء عند التكبير - ويحدث هذا كثيراً خاصةً عند الرفع من الركوع - وقد نهى رسول الله بشدة عن فعل هذا فى الصلاة فقد قال رسول الله فى الحديث الذي رواه عنه جابر بن سمرة رضي الله عنه: " لينتهين أقوام يرفعون أبصارهم إلى السماء في الصلاة أو لا ترجع إليهم ( وفي رواية : أو لتخطفن أبصارهم )" أخرجه مسلم، واللفظ الآخر للإمام أحمد ، وكذلك يرفع البعض أيديهم بحيث يكون كف اليد إلى السماء ولم يرد هذا الفعل مطلقاً عن النبي وكما هو معلوم أن الأصل فى العبادات أنها توقيفية وان أي أمر مُحدث فيها عدّه العلماء من البدع.

  5. بعض الناس يُبالغ في رفع يديه حتى تعلوا عن رأسه وهذا أيضاً مما لم يرد فعله عن النبي ولا عن أحد من الصحابه رضوان الله عليهم وهو ينافى الهيئة التي كان عليها رسول الله ووردت عن الصحابة فى الأحاديث الصحيحة.

 
 
 

الأخطاء التي قد تحدث في قراءة الفاتحة

وقراءة الفاتحة ركن من أركان الصلاة ، والصحيح أن المصلى لابد من أن يقرأ الفاتحة فى كل ركعة سواء فى الفريضة أو النافلة قراءة صحيحة تامة - إلا لمن لايحفظها - ومن يُخطئ في قرائتها بحيث يتغير المعنى أو اللفظ تبطل صلاته وكذلك من لايقرئها (إلا للمأموم في الركعتين الأول من الصلوات الجهرية)، ومن كان يخطئ في الأحكام والقواعد الخاصة بالتلاوة ففيه نظر عند العلماء.

ومن أمثلة الأخطاء التي تقع من بعض المصلين عند قراءة الفاتحة:

  1. نجد بعض الناس لايقرأ شيئاً مطلقاً وإنما يسترجع الآيات في ذهنه فقط - وذلك في الركعات السرية - وهذا ليس المقصود ولا هو معنى القراءة وإنما القراءة تكون بتحريك أجزاء الفم التى تخرج منها الحروف كاللسان والشفتين والفك تماماً كما تقرأ عند الجهر بها إلا أنك هنا لاتجهر أي لاتسمع أحد، ولكن يظل الأمر بوجوب القراءة لا مجرد استرجاع الآيات في ذهنك.

  2. بعض الناس يخطئ في قراءة الآيات نفسها ولاينتبه لمخارج الألفاظ مما ينتج عنه قراءة مُخالفة حتى في المعنى لما أنزله الله سبحانه وتعإلى ، ومن أمثلة ذلك من يقرأ {مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ } وكأنه يقول {مَالِكِ يَوْمِ التينِ }، فلا بد لكل مُسلم من تعلم قراءة الفاتحة على الوجه الصحيح حتى تكون صلاته صحيحة.

  3. كان من هديه الإسرار عند البسملة فى الصلوات الجهرية وكذلك يفعل أغلب الأئمة وللأسف نتيجة جهل الكثير من الناس بأمور دينهم حتى في معرفة أحكام الصلاة فتجد الرجل إن صلى منفرداً أو أحياناً يؤم بعض إخوانه لايقرأ { بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ } ظناً منه أن ذلك هو الصواب، وكما هو معلوم أن { بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ } هي الأية الأولى فى الفاتحة ، وعلى ذلك يكون قد قرأ الفاتحة ناقصة مما قد يترتب عليه بطلان صلاته كما هو عند الجمهور - عدا المالكية -، لذا أجاز الكثير من أهل العلم للإمام أن يرفع صوته قليلاً عند البسملة بين الحين والآخر ليعلم الناس أنه يقرؤها ، كذلك لابد للأئمة لفت نظر العامه لهذا الأمر الخطير بين الحين والآخر حتى يعلمه الناس.

  4.  إسراع المأمومين بقول آمين بمجرد انتهاء الإمام من قول "ولا الضالين" ، وهو بذلك أولاً قد يسبق الامام فى قول آمين وسبق الإمام منهيٌ عنه، وثانياً فإنه يفوت على نفسه وإخوانه خيراً كثيراً وهو أن يوافق تأمينُهم تأمين الملائكة التى تؤمّن مع الإمام فيضيع عليهم خيرا كثيراً، قال صلى الله عليه وسلم : " إذا أمن القارئ فأمنوا ، فإن الملائكة تؤمن ، فمن وافق تأمينه تأمين الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه"، أخرجه البخاري من حديث أبي هريرة رضي الله عنه .

 
 
 

أخطاء قد تقع عند الركوع

الركوع والاطمئنان فيه هما أيضاً من أركان الصلاة والصحيح عند الركوع أن يهوى المصلى إلى الركوع مكبراً، ويكون ظهره مستقيماً موازياً للأرض كما قالت السيدة عائشة رضى الله عنها فى وصف ركوع النبي إنه( لو صُب على ظهره الماء لاستقر)، ويقبض بكفيه على ركبتيه وتكون ذراعاه ممدودتين ومفرودتين ويطمئن فى ركوعه مسبحاً ( سبحان ربي العظيم ) أو بأحد الصيغ الصحيحة الثابتة عن النبي على الايسمعه من بجواره.

 

الأخطاء التي تحدث من بعض المصلين عند الركوع:

  1. الكثيرون لايحرصون على استقامة الظهر بالكيفية التى أوضحناها وهو قادر على ذلك فتجد ركوعه غيرُ تام أى فى وضع ما بين القيام والركوع، أو تجده يُبالغ فى الركوع وكلاهما خطأ (أنظر كيفية الركوع).

  2. أحياناً تجد الرجل وقد استوى ظهره سليماً ولكنه يرفع رأسه وهذا أيضاً خطأ إذ لابد وأن يكون بصرك إلى موقع سجودك.

  3. الإسراع ( عدم الطمأنينة) فى القيام من الركوع فقد رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا لا يتم ركوعه وينقر في سجوده وهو يصلي فقال : " لو مات هذا على حاله هذه مات على غير ملة محمد [ ينقر صلاته كما ينقر الغراب الدم ]"، رواه أبو يعلى في مسنده والبيهقي والطبراني وصححه ابن خزيمة ، وسيأتى المزيد إنشاء الله فى من ينقر ركوعه وسجوده.

  4. بعض الناس تجده يأتى بأذكار أو أدعية لايُعلم من أين أتى بها ويزيد على هذه البدعة أنه يرفع صوته بها بما يشوش ويؤذي من حوله من المصلين - إن كان يصلى في جماعة - والمعلوم أن لكل وضع فى الصلاة أذكاره التى وردت عن النبى ، وأما إطلاق الدعاء بما تشاء فله موضعان فقط فى الصلاة وهما أثناء السجود ، وبعد الصلاة الإبراهمية فى التشهد الأخير قبل التسليم، وفي القنوت بعد الركوع الأخير وخاصة عند النوازل عافانا الله منها.

  5. البعض تجده يأتى بأدعية هي في الحقيقة آيات قرآنية وربما لايدري ويحدث ذلك أيضاً أثناء السجود ، وقد نهى رسول الله عن قراءة القرآن في الركوع والسجود كما ورد في الحديث الصحيح الذي أخرجه مسلم من حديث عبد الله بن عباس رضي الله عنهما أن النبي قال: " ألا وإني نهيت أن أقرأ القرآن راكعاً أو ساجداً " ، لذا نقول لو أنه - الذي يفعل هذا - تمسّك بسنة المصطفى وأتى بالأذكار التى وردت ثابته وصحيحة عنه فى مواضعها لجنب نفسه الوقوع فى المنهيات والبدع وما قد تبطل به صلاته.

 
 
 

أخطاء تقع عند الرفع من الركوع

 والرفع من الركوع والاطمئنان فيه هما من أركان الصلاة، والصحيح أن يقول المُصلى وهو يعتدل قائماً "سمع الله لمن حمده " رافعاً يديه حذو منكبيه أو فروع أذنيه ويستقر قائماً، ثم يقول أحد أذكار الرفع من الركوع الصحيحة الثابتة عن النبي وله أن يقولها جميعاً إن كان في قيام الليل مثلاً، وأما وضع يديه فهذا من الأمور التي لم تأت السنة جازمة فيها فمن العلماء من قال توضع اليدان على الصدر اليمنى على اليسرى كالشيخ بن عثيمين عليه رحمة الله، والبعض الآخر قال أنها تُرسل أي يضعها المصلى ممدودة إلى جانبيه كالشيخ الألباني رحمة الله عليه، وهناك من رآى أن المصلى مُخير هذا الأمر والله تعإلى أعلم، وأما الأخطاء التى تقع هنا:

 

ومن الأخطاء التي قد تقع هنا:

  1. رفع البعض وجوههم وباطن أكُف أيديهم إلى السماء أو وضعها أمام وجهه عند قول أذكار الرفع من الركوع، وقد نهى رسول الله عن رفع البصر إلى السماء أثناء الصلاة قال : " لينتهين أقوام يرفعون أبصارهم إلى السماء في الصلاة أو لا ترجع إليهم ( وفي رواية : أو لتخطفن أبصارهم )"، سبق تخريجه، كما أن رفع اليد على هذه الصورة مُخالف للسنة الصحيحة.

  2. البعض يأتى بأذكار وأدعية لا أصل لها في السنة وذلك ابتداع في العبادة ، كذلك يٌخطئ الكثيرون بقول ( ربنا ولك الحمد والشكر) ولفظ ( الشكر) لم يرد مطلقاً في أي من الأذكار الثابته عن رسول الله في هذا الموضع ، والصحيح الإتيان بأحد أذكار الرفع الثابته عنه ومن السنة أيضاً أن لا تثبت على ذكر بعينه وإنما تأتى بهذا مرة وذاك مرة.

  3. البعض لايكاد يقيم صلبه ثم تراه يهوي إلى السجود سريعاً والمعلوم أن الرفع من الركوع والطمأنينة فيه هما ركنان من أركان الصلاة ، قال رسول الله في الحديث الصحيح : "يا معشر المسلمين لا صلاة لمن لا يقيم صلبه في الركوع والسجود " أخرجه ابن ماجة من حديث علي بن شيبان بن محرز اليمامي رضي الله عنه وصححه الألباني ، وقال أيضاً " لا ينظر الله عز وجل إلى صلاة عبد لا يقيم صلبه بين ركوعها وسجودها "، رواه الإمام أحمد في مسنده من حديث طلق بن علي الحنفي رضي الله عنه، فهذا مما يُبطل الصلاة.

 
 
 

 أخطاء تحدث عند السجود

السجود والطمأنينة فيه هما أيضاً من أركان الصلاة ، والصحيح أن تهوى إلى السجود مكبرا ويكون أول ما يمس الأرض منك هو يداك، وان يكون السجود على الاعضاء السبعة التي ذكرها النبي وهي الكفان ، والركبتان، والقدمان، والجبهة مع الأنف. ويجب أن تمكن أنفك من الأرض كما جاء في الحديث الذي رواه عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله :" لا صلاة لمن لا يصيب أنفه من الأرض ما يصيب الجبين "- قال الألباني في "أصل صفة الصلاة" صحيح على شرط البخاري،  وتنصب قدميك بحيث تكون أطراف الأصابع تجاه القبلة مع الصاق القدمين، وتكون اليدان حذو المنكبين واصابع اليدين مفرودة فى اتجاه القبلة - أنظر صور السجود ، ثم تقول أحد أذكار السجود ولك هنا أن تدعوا بما شئت ايضاً.

 

ومن أخطاء بعض المصلين في السجود:

  1. عدم تمكين الأنف من الأرض وربما تجد البعض لا يمس أنفه الأرض مطلقاً هذا من شأنه بطلان الصلاة ، قال :" لا صلاة لمن لا يُصيب أنفه من الأرض ما يصيب جبينه " سبق تخريجه.

  2. البعض يستهين بوضع القدمين حتى تجد أناساً يضعون أحد القدمين فوق الآخر وهذا ينافى الأمر بوجوب جعل كلتا القدمين من أعضاء السجود.

  3. تجد من يبسط ذراعيه على الأرض بحيث يلامس كوعه الأرض وكان رسول الله ينهى أن يفترش الرجل ذراعيه افتراش السبع .

  4. قراءة القرآن وقد نهى رسول الله عن قراءة القرآن في الركوع والسجود فقال :" وإني نهيت أن أقرأ القرآن راكعاً أو ساجداً " أخرجه مسلم من رواية عبد الله بن عباس رضي الله عنهما.

  5. نقر السجود وهو الإسراع في الاعتدال منه والأحاديث في ذلك كتيرة وسيأتى إنشاء الله بيانها في النقطة التالية.

 
 
 

 نقر الركوع والسجود

ونقر الركوع والسجود معناه عدم الاطمئنان عند الركوع وكذلك عند السجود ويحدث ذلك لكون المصلى يسرع في صلاته وهذا قطعاً يدل أولاً على عدم خشوعه فيها وليس ذلك إلا لأنه لايشعر بعظمة من هو بين يديه أثناء الصلاة ولا يشعر بقيمة هذه العبادة الجليلة وقد أتت الأحاديث الكثيرة عن المعصوم صلى الله عليه وسلم في الوعيد لمن يفغل ذلك مؤكدة بطلان صلاته ومن هذه الأحاديث:

  • روى عمرو بن العاص و خالد بن الوليد و شرحبيل بن حسنة ( أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى رجلا لا يتم ركوعه وينقر في سجوده وهو يصلي فقال رسول الله صلى الله عليه " وسلم لو مات على حاله هذه مات على غير ملة محمد صلى الله عليه وسلم " ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " مثل الذي لا يتم ركوعه وينقر في سجوده مثل الجائع يأكل التمرة والتمرتين لا تغنيان عنه شيئا ") حسنه الألباني.

  •  وقال أبو هريرة رضي الله عنه : ( نهاني خليلي صلى الله عليه وسلم أن أنقر في صلاتي نقر الديك وأن ألتفت التفات الثعلب وأن أقعي كإقعاء القرد ) رواه أحمد.

  • وعن عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه قال: قال رسول الله : ( " أسوأ الناس سرقة الذي يسرق من صلاته "، قالوا : يا رسول الله وكيف يسرق من صلاته ؟ قال : " لا يتم ركوعها وسجودها ") رواه أحمد.

 
 
 

أخطاء تقع في الجلسة بين السجدتين

الجلوس بين السجدتين والاطمئنان فيه ركن من أركان الصلاة.

 

ومن الأخطاء التي تحدث في هذه الجلسة:

  • الإسراع للسجود الثاني وعدم حدوث الطمأنينة في الجلسة حتى إنه ربما لايكاد يقول " رب إغفر لي" كاملة وهو جالس والسنة تكرارها ثلاث مرات، وهناك أذكار أخرى للجلسة بين السجدتين ،  قال رسول الله في الحديث الصحيح : "يا معشر المسلمين لا صلاة لمن لا يقيم صلبه في الركوع والسجود " سبق تخريجه ، وقال أيضاً " لا ينظر الله عز وجل إلى صلاة عبد لا يقيم صلبه بين ركوعها وسجودها "  سبق تخريجه، فهذا مما يُبطل الصلاة.

  • دعاء البعض ( رب اغفر لي ولوالدي ) أو أي ذكر آخر لم يأت دليل على صحته وهذه الجلسه ليست محلاً للدعاء على إطلاقه بل يجب فيها فقط ما صح عن رسول الله أنه كان يقوله.

  • السنة في هذه الجلسة نصب الرجل اليمنى وأصابع القدم تجاه القبلة والجلوس على القدم اليسرى ، ونجد الكثيرين يُخالفون السنة في ذلك.

 
 
 

 أخطاء تقع في جلسة التشهد الأخير

ومن الأخطاء التي تحدث في هذه الجلسة:

  • بعض الناس يتعمدون قول: السَّلام عليكم قبل أن يلتفت، ثم يقول: ورحمة الله حين يلتفت. ولا أصل لهذا

  • بعض الذين يدخلون في الجماعة متأخرين، ثم تجدهم بعد التشهد يقومون لإتمام الصلاة قبل أن يسلم الإمام.

  • بعض الناس يتأخرون عن التسليم بعد الإمام بحجة أنه يدعوا، والدعاء هنا مندوب ولكن متابعة الإمام أمر " إنما جعل الإمام ليؤتم به" أخرجه البخاري من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه.

 
 
 

 أخطاء تحدث في مواضع مختلفة

  • سبق الإمام في أي شئ، فعن أبي هريرة رضى الله عنه أن رسول الله قال: " أما يخشى أحدكم ، أو ألا يخشى أحدكم ، إذا رفع رأسه قبل الإمام ، أن يجعل الله رأسه رأس حمار ، أو يجعل صورته صورة حمار " أخرجه البخاري ومسلم.

  • رفع المأموم صوته في القراءة أو الذكر بحيث يسمعه من يليه ومن شأن ذلك التشويش على اخوانه المصلين.

  • كف الثياب ومعناه جمع الثوب وهذا من فعل المتكبرين قال صلى الله عليه وسلم: " وألا أكف شعراً ولا ثوباً " متفق عليه.

  • الإلتفات والحركة التي ليس لها سبب شرعي.  

 
 
 

روابط ذات صلة

 
 
 
من فضلك إن وجدت خطأ نبهنا اليه ج
تصفح البوم الصور

للقراءة في المصحف الشريف

الأخبار - الفضائيات واالاذاعات الإسلامية - الطقس

عودة للصفحة الرئيسية لإرسال بريد اليكتروني

برامج قد تحتاج اليها

Download Real Player Download WinRAR Download Flash Player Download WinZip Download Acrobat Reader
تصفح البوم الصور
أخطاء تقع عند الرفع من الركو