الحوقلة (لا حول ولا قوة إلا بالله)

 

عن أبو موسى الأشعري رضي الله عنه قال: ( كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر ، فكنا إذا علونا كبرنا ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ” أيها الناس اربعوا على أنفسكم ، فإنكم لا تدعون أصم ولا غائبا ، ولكن تدعون سميعا بصيرا ” . ثم أتى علي وأنا أقول في نفسي : لا حول ولا قوة إلا بالله ، فقال : ” يا عبد الله بن قيس ، قل : لا حول ولا قوة إلا بالله ، فإنها كنز من كنوز الجنة “ . أو قال : ” ألا أدلك على كلمة هي كنز من كنوز الجنة ؟ لا حول ولا قوة إلا بالله “) أخرجه البخاري ومسلم.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ” أكثروا من غراس الجنة، فإنه عذب ماؤها ، طيب ترابها ، فأكثروا من غراسها ، قالوا : يا رسول الله ‏وما غراسها ؟ قال : ما شاء الله ، لا حول ولا قوة إلا بالله “ رواه عبد الله بن عمر رضي الله عنهما ، وأخرجه الشوكاني وغيره وحسنه ‏الألباني.‏
وعن أبو هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله : ” ألا أدلك على كلمة من تحت العرش ، من كنز الجنة ؟ تقول : لا حول و لا قوة إلا بالله ، فيقول الله : أسلم عبدي و استسلم “ صححه الألباني في الجامع الصحيح.
وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله : ” إذا خرج الرجل من بيته فقال : بسم الله ، توكلت على الله ، لا حول ولا قوة إلا بالله . قال : يقال حينئذ : هديت وكفيت ووقيت ، فتتنحى له الشياطين ، فيقول شيطان آخر : كيف لك برجل قد هدى وكفى ووقى؟ “ أخرجه أبو داود.
وعن قيس بن سعد رضي الله عنه قال: ( أن أباه دفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم يخدمه قال فمر بي النبي صلى الله عليه وسلم وقد صليت فضربني برجله وقال: ” ألا أدلك على باب من أبواب الجنة” قلت بلى قال: ” لا حول ولا قوة إلا بالله “ ) أخرجه الترمذي وغيره وصححه الألباني.