فضل وأجر الداعى إلى الله تعالى

 

ولأهمية ومكانة الدعوة فى الاسلام، أعد الله  لصاحبها أجراً عظيما، ومنزلة كبيرة، ومقاماً كريماً في الآخرة.

  • فقد قال الله تعالى:{ وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ }……..(فصلت 33) فهذه الآية الكريمة فيها التنويه بالدعاة والثناء عليهم ، وأنه لا أحد أحسن قولا منهم .
  • وقال تعالى: {وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمّا صَبَرُواْ وَكَانُواْ بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ}….. (السجدة 24)
  •  وقال سبحانه وتعالى: {وَلْتَكُن مّنْكُمْ أُمّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ}…….(ال عمران 104).
  • وقال صلى الله عليه وسلم لعلى إبن ابى طالب فى جديث طويل “فوالله لأن يهدى بك رجل واحد خير لك من حمر النعم “ وحمر النعم: (هي الإبل النفيسة) أخرجه البخاري من حديث سهل بن سعد الساعدي رضي الله عنه.
  • وقال صلى الله عليه وسلم: “من دعا إلى هدى ، كان له من الأجر مثل أجور من تبعه ، لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا . ومن دعا إلى ضلالة ، كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه ، لا ينقص ذلك من آثامهم شيئا “ أخرجه مسلم الراوي من حديث أبو هريرة رضي الله عنه.
  • وقال النبي الكريم عليه الصلاة والسلام في الحديث الصحيح : “من دل على خير فله مثل أجر فاعله “. رواه مسلم في الصحيح
    كما أن الدعوة الى الله لها ايضا ثمار طيبة في الدنيا فلك أن تتخيل سعادتك وراحة بالك عندما تصلح من شأن اهلك وولدك ، والطمأنينة التى ستشعر بها عند تعاملك مع صديقك وجارك واقربائك الذين انصلح حالهم واصبح للخشية من الله مكانا فى قلوبهم وما الى اخر ذلك من الثمار الطيبة.