صلاة الجمعة

حكم وجوب صلاة الجمعة:

تجب صلاة الجمعة على كل مسلم عاقل إلا خمسة: العبد المملوك ، الصبي ، المرأة ، المريض ، المسافر إلا إن كان نازلاً وسمع النداء عندئذ يلزمه شهود الجمعة.

قال الله تعالى: ” يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِن يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَىٰ ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ۚ ذَٰلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ” الجمعة-9

روى أبو داود والترمذي والنسائي عن أبي الْجَعْدِ الضَّمْرِيِّ رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ” مَنْ تَرَكَ ثَلَاثَ جُمَعٍ تَهَاوُنًا بِهَا طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قَلْبِهِ “ صححه الشيخ الألباني في صحيح الجامع .

وقت الجمعة:

وقت صلاة الجمعة الراجح لدى جمهور العلماء هو من بعد زوال الشمس إلى آخر وقت صلاة الظهر.
ويستحب أن يكون للجمعة أذانان يكون بينهما فاصل زمني يتمكن فيه المسلم خاصة البعيد والنائم والغافل من الاستعداد للصلاة والأخذ بآدابها وسننها والسعي إليها.

صفة وأركان صلاة الجمعة:

أما صفتها فهى خطبتان – يفصلهما فاصل زمني قصير – وركعتان في الجماعة جهراً، والخطبة والصلاة هما كذلك ركنا الجمعة، ويسن أن تشتمل الخطبة على حمد الله تعالى، والصلاة على رسوله صلى الله عليه وسلم ، ووعظ في أمور الدين والدنيا، وكذلك آيات من القرآن الكريم، وأحاديث النبي صل الله عليه وسلم .

ويشترط لإقامتها الجماعة فلا تصح للمنفرد والسنة أن تكون في المسجد الكبير (الجامع) في المنطقة، أما العدد الذي تقوم به الجماعة ففيه إختلاف بين العلماء ولكن أقله ثلاثة، والمشهور اربعين.

يخطب الإمام بعد الزوال قبل الصلاة خطبتين خفيفتين بقدر سورة من طوال المفصل، يفصل بينهما بقَعْدة قدر قراءة ثلاث آيات، ويخفض جهره بالثانية عن الأولى، ويخطب قائماً، مستقبل الناس، على طهارة من الحدثين، وستر عورة، ولو كان الحاضرون صُمَّاً أو نياماً.

 ومن أدرك منها ركعة أجزأته عن الظهر ، ومن لم يدرك منها ركعة فإنه يصلى الظهر أربع ركعات .