أهمية الصلاة ومكانتها في الإسلام

مقدمة:

  • الصلاة هي العبادة الوحيدة التي لم ينزل بفرضها الوحي الي الأرض وإنما فرضت على الأمة في السماء حين عُرج بالنبي الى السماء في حادثة الإسراء والمعراج.
  • الصلاة هي الركن الثاني من أركان الإسلام وهي حبل الوصل بين العبد المسلم وربه، وقد ميزها الله تعالى عن باقي أركان الإسلام التعبدية (الصيام، الزكاة، والحج) بأن لم يجعل لمسلم بالغ عاقل عذرا لتركها أو تفويت فرض منها (ماعدا الأحوال الخاصة بالنساء عند الحيض والنفاس)، فشرع لنا كيفية لآدائها في كل الأحوال: في الحضر والسفر، المعافى والمريض، عند الأمن وعند الخوف، في السلم وفي الحرب، في المطر والبرد والحر وذلك منذ أن يبلغ المسلم الى أن يلقى ربه، ليس كالصيام والزكاة والحج فقد لا يقوم المسلم بأحدها او كلهم طوال حياته دون أن يأثم إذا كان لديه عذرا شرعيا كما سيأتي تفصيل ذلك في فقه الصيام والحج والزكاة.
  • وقد جاء الأمر بإقامتها في القرآن الكريم في آيات عديدة و كذلك في أحاديث المصطفى ، نذكر بعضاً منها:

قال الله تعالى :

  • ﴿ وَأَقِيمُواْ الصَّلاَةَ وَآتُواْ الزَّكَاةَ وَارْكَعُواْ مَعَ الرَّاكِعِينَ ﴾ البقرة43
  • ﴿ وَاسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلاَةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلاَّ عَلَى الْخَاشِعِينَ ﴾ البقرة45
  • ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلاَةِ إِنَّ اللّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ ﴾ البقرة153
  • ﴿ حَافِظُواْ عَلَى الصَّلَوَاتِ والصَّلاَةِ الْوُسْطَى وَقُومُواْ لِلّهِ قَانِتِينَ ﴾ البقرة238
  • ﴿ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ وَأَقَامُواْ الصَّلاَةَ وَآتَوُاْ الزَّكَاةَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ ﴾ البقرة277
  • ﴿ إِنَّ الصَّلاَةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَاباً مَّوْقُوتاً ﴾ النساء103
  • ﴿ وَالَّذِينَ يُمَسَّكُونَ بِالْكِتَابِ وَأَقَامُواْ الصَّلاَةَ إِنَّا لاَ نُضِيعُ أَجْرَ الْمُصْلِحِينَ ﴾ الأعراف170
  • ﴿ إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللّهِ مَنْ آمَنَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلاَةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلاَّ اللّهَ فَعَسَى أُوْلَـئِكَ أَن يَكُونُواْ مِنَ الْمُهْتَدِينَ ﴾ التوبة18
  • ﴿ وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَـئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللّهُ إِنَّ اللّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ﴾ التوبة71
  • ﴿ وَأَقِمِ الصَّلاَةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفاً مِّنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّـيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ ﴾ هود114
  • ﴿ وَأَقِمِ الصَّلاةَ إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ ﴾ العنكبوت-45
  • ﴿ وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لا نَسْأَلُكَ رِزْقاً نَّحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى ﴾ طه132

 

قال رسول الله :

  • ” بني الإسلام على خمس : “شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ، وإقام الصلاة ، وإيتاء الزكاة ، والحج ، وصوم رمضان ”  رواه عبدالله بن عمر، متفق عليه.
  • عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: ( سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم أي العمل أفضل ؟ قال ” الصلاة لوقتها “ قال قلت : ثم أي ؟ قال ” بر الوالدين “ قال قلت : ثم أي ؟ قال ” الجهاد في سبيل الله “ فما تركت أستزيده إلا إرعاء عليه ) متفق عليه
  • قال رسول الله :” أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة الصلاة ، فإن صلحت صلح له سائر عمله ، وإن فسدت فسد سائر عمله ” رواه أنس بن مالك وصححه الألباني
  • قال رسول الله : ” الصلاة ثلاثة أثلاث ، الطهور ثلث ، و الركوع ثلث ، و السجود ثلث ، فمن أداها بحقها قبلت منه ، و قبل منه سائر عمله ، و من ردت عليه صلاته ، رد عليه سائر عمله” رواه ابو هريرة وأخرجه البزار وغيره وصححه الألباني.
  • قال رسول الله : ” العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر “ رواه بريدة بن الحصيب الأسلمي وأخرجه أحمد والترمذي وابن ماجة وغيرهم .
  • قال رسول الله : ” بين العبد وبين الشرك ترك الصلاة “ رواه جابر بن عبد الله وأخرجه مسلم.
  • قال رسول الله : ” حُبب إلي من دنياكم النساء والطيب وجُعلت قرة عيني في الصلاة “ رواه المغيرة بن شعبة و أنس بن مالك وصححه الألباني.
  • ( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا حزبه أمر فزع إلى الصلاة ) رواه حذيفة بن اليمان وصححه الألباني وأحمد شاكر.
  • قال رسول الله :” يا بلال أقم الصلاة ، أرحنا بها “ رواه سالم بن أبي الجعد وأخرجه أبوداود وصححه الألباني.
  • وكان آخر كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم: ” الصلاة الصلاة ! اتقوا الله فيما ملكت أيمانكم “ رواه علي بن أبي طالب وأنس بن مالك وأم سلمة رضى الله عنهم.
  • قال رسول الله : ” ما من امرئ مسلم تحضره صلاة مكتوبة ، فيحسن و ضوءها و خشوعها و ركوعها ، إلا كانت كفارة لما قبلها من الذنوب ، ما لم تؤت كبيرة ، و ذلك الدهر كله “ رواه عثمان بن عفان وأخرجه مسلم.
  • وقال رسول الله : ” من خرج من بيته متطهرا إلى صلاة مكتوبة فأجره كأجر الحاج المحرم ، ومن خرج إلى تسبيح الضحى لا ينصبه إلا إياه ، فأجره كأجر المعتمر ، وصلاة على إثر صلاة ، لا لغو بينهما كتاب في عليين “ رواه ابو امامة الباهلي رضي الله عنه وحسنه الألباني.