كنوز الحسنات

  • قراءة ما تيسر من القرآن الكريم.
  • الصلاة والسلام على خير البشر.
  • التبكير الى صلاة الجمعة.
  • الإكثار من الأسغفار.
  • الحوقلة (لا حول ولا قوة الا بالله).
  • السعي في حاجة أخيك المسلم.
  • صلاة العشاء و الصبح في جماعة.
  • إحصاء أسماء الله تعالى الحسنى.
  • التسبيح والتهليل والتحميد والتكبير.
  • السعي في حاجة أخيك المسلم.
  • ألذكر عند الدخول الى السوق.
  • المشي الى المساجد.
  • السعي في حاجة الأرملة والمسكين.
  • المسح على رأس اليتيم.

عن ابو هريرة رضى الله عنه، أن رسول اللهﷺ قال: ” من قرأ عشر آيات في ليلة لم يكتب من الغافلين “ أخرجه المنذري وصححه الألباني في صحيح الترغيب.

  • عن عبد الله بن مسعود  رضي الله عنه أن النبيﷺ قال: ” من قرأ حرفا من كتاب الله فله به حسنة ، والحسنة بعشر أمثالها لا أقول : آلم حرف ، ولكن ألف حرف وميم حرف” أخرجه الترمذي وغيره وصححه الألباني.
  • عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن النبي ﷺ  قال: ” إن لله أهلين من الناس قالوا يا رسول الله من هم قال هم أهل القرآن أهل الله وخاصته “ أخرجه بن ماجة وغيره وصححه الألباني.
  • روى أبو أمامة الباهلي رضي الله عنه أن النبي ﷺ  قال:” اقرؤوا القرآن ؛ فإنه يأتي يوم القيامة شفيعا لأصحابه ، إقرؤوا الزهراوين : البقرة وآل عمران ، فإنهما يأتيان يوم القيامة كأنهما غمامتان أو غيايتان ، أو كأنهما فرقان من طير صواف ، يحاجان عن أصحابهما ، اقرؤوا سورة البقرة ؛ فإن أخذها بركة ، وتركها حسرة ، ولا تستطيعها البطلة “ أخرجه مسلم وغيره وصححه الألباني.
  •    عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن مثل الأترجة ريحها طيب وطعمها طيب ، ومثل المؤمن الذي لا يقرأ القرآن ، كمثل التمرة طعمها طيب ولا ريح لها ، ومثل الفاجر الذي يقرأ القرآن كمثل الريحانة ، ريحها طيب وطعمها مر ، ومثل الفاجر الذي لا يقرأ القرآن ، كمثل الحنظلة ، طعمها مر ، ولا ريح لها ، ومثل الجليس الصالح ، كمثل صاحب المسك ، إن لم يصبك منه شيء ، أصابك من ريحه ، ومثل جليس السوء كمثل صاحب الكير إن لم يصبك من سواده أصابك من دخانه” أخرجه أبو داود وغيره وصححه الألباني.
  •  عن أبو هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله تعالى يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم إلا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة وذكرهم الله فيمن عنده” أخرجه ابو داود وغيره وصححه الألباني.
  • روى عبد الله بن عباس رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل قبرا ليلا فأسرج له سراج فأخذه من قبل القبلة وقال رحمك الله إن كنت لأواها تلاءً للقرآن وكبر عليه أربعا “ حديث حسن أخرجه الترمذي وغيره.

  قال صلى الله عليه وسلم: “من صلّى عليّ حين يصبح عشراً وحين يمسي عشراً أدركته شفاعتي” أخرجه الطبراني في الكبير وحسنه الألباني.

  وعن عبدالرحمن بن عوف رضي الله عنه قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو ساجد فأطال السجود قال: أتاني جبريل وقال: من صلّى عليك صليت عليه ومن سلّم عليك سلمت عليه فسجدت شكراً لله” رواه الحاكم وأحمد والجهضمي وقال الحاكم: صحيح ولم يخرجاه وقال الألباني: صحيح لطرقه وشواهده.

  وعن يعقوب بن زيد بن طلحة التيمي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أتاني آت من ربي فقال: ما من عبد يصلي عليك صلاة إلاّ صلى الله عليه بها عشرا فقام إليه رجل فقال: يا رسول الله أجعل نصف دعائي لك! قال: إن شئت “. قال: ألا أجعل ثلث دعائي!. قال: إن شئت”. قال: ألا أجعل دعائي كله قال: إذن يكفيك الله هم الدنيا والآخرة رواه الجهضمي وقال الألباني هذا مرسل صحيح الأسناد.

  وعن عبدالله بن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إنّ لله ملائكة سياحين يبلغونني من أمتي السلام رواه النسائي والحاكم وصححه ووافقه الذهبي وقال الألباني إسناده صحيح ورجاله رجال الصحيح.

  وقال صلى الله عليه وسلم:” من صلّى عليّ واحدةً صلّى الله عليه عشر صلوات وحط عنه عشر خطيئات ورفع له عشر درجات “ رواه أحمد والبخاري في الأدب المفرد والنسائي والحاكم وصححه الألباني.

  •    وعن ابن مسعود مرفوعاً: أولى النّاس بي يوم القيامة أكثرهم عليّ صلاة رواه الترمذي وابن حبان وحسنه الألباني.
Lorem ipsum dolor sit amet, consectetur adipiscing elit. Ut elit tellus, luctus nec ullamcorper mattis, pulvinar dapibus leo.