جمع وترتيب سور القرآن الكريم

أول ما نزل من القرآن الكريم:

كان بداية نزول القرآن في السابع عشر من شهر “رمضان” في السنة الثالثة عشرة قبل الهجرة ، وكان أول ما نزل من القرآن الكريم على النبي وهو يتعبد في غار حراء قوله تعالى : ﴿ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ (1) خَلَقَ الإِنسَانَ مِنْ عَلَقٍ (2)اقْرَأْ وَرَبُّكَ الأَكْرَمُ (3)الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ (4)عَلَّمَ الإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ (5) ﴾ (العلق 1- 5)

ترتيب آيات القرآن الكريم:

أجمع العلماء على أن ترتيب سور القرآن في المصحف على النحو الذي نراه هو توقيفي أي أن النبي صلى الله عليه وسلم تلقاه عن أمين وحي السماء جبريل -عليه السلام- والذي علمه ذلك هو رب العالمين سبحانه وتعالى.
جمع القرآن الكريم:

أول من أمر بجمع القرآن الكريم:

في مصحف واحد هو الخليفة الراشد “أبو بكر الصديق” – رضى الله عنه – وكان ذلك بمشورة من “عمر بن الخطاب”- رضى الله عنه بعد مقتل الكثير من الصحابة الذين يحفظون القرأن الكريم في موقعة اليمامة، وقد كلف بذلك العمل العظيم الصحابي الجليل ” زيد بن ثابت” ،وهو من كتاب الوحي ، وعندما أتم عمله سلم المصحف الشريف لأبى بكر الصديق- رضى الله عنه – ، ثم صار عند أمير المؤمنين “عمر بن الخطاب” بعد وفاة “أبى بكر” ، ثم عند أم المؤمنين “حفصة” – رضى الله عنها .

المصحف العثماني:

* أول من نسخ القرآن الكريم في مصاحف ، ووزعها على الأمصار هو الخليفة “عثمان بن عفان” – رضى الله عنه – وذلك من النسخة التي كانت عند السيدة “حفصة” – رضى الله عنها .

* أول من نقط المصحف الشريف ، أي ضبطه عن طريق النقط هو “أبو الأسود الدؤلى” ، فجعل علامة الفتحة نقطة فوق الحرف ، والكسرة نقطة أسفله ، والضمة نقطة بين أجزاء الحرف . 

تقسيم القرآن الكريم

التقسيم الأول (التسبيع):

قسم قراء الصحابة الكرام إلى تقسيم سور القرآن إلى سبعة أحزاب يضم كل حزب منها مجموعة من السور بحيث يتمكن القارئ من ختم القرآن في أسبوع.

وَقَدْ أَخْرَجَ أَحْمَدُ وَأَبُو دَاوُدَ وَابْنُ مَاجَهْ عَنْ أَوْسِ بْنِ حُذَيْفَةَ أَنَّهُ سَأَلَ أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَيَاتِهِ: كَيْفَ تُحَزِّبُونَ الْقُرْآنَ؟ قَالُوا: ثَلَاثٌ وَخُمْسٌ وَسَبْعٌ وَتِسْعٌ وَإِحْدَى عَشْرَةَ وَثَلَاثَ عَشْرَةَ وَحِزْبُ الْمُفَصَّلِ مِنْ ق حَتَّى يَخْتِمَ.

وفق هذا الأثر تكون أحزاب القرآن الكريم زمن الصحابة سبعة أحزاب، هكذا:
الحزب الأول فيه ثلاث سور هي: البقرة وآل عمران والنساء.
الحزب الثاني فيه خمس سور هي: المائدة والأنعام والأعراف والأنفال والتوبة.
الحزب الثالث: يونس وهود ويوسف والرعد وإبراهيم والحجر والنحل. الحزب الرابع: من الإسراء إلى آخر الفرقان.
الحزب الخامس: من الشعراء إلى نهاية يس.
الحزب السادس: من الصافات إلى نهاية الحجرات.
الحزب السابع: من ق إلى نهاية الناس([4]).

التقسيم الثاني:

وهو التحزيب الموجود اليوم في المصاحف وليس هناك جزم بأول من وضعه واختاره ، ولكن الذي ينقله أهل العلم أن واضعه هو الحجاج بن يوسف الثقفي المتوفى سنة (110هـ) ، وأن مناط التقسيم فيه كان على عدد الحروف.
وفيه تم تقسيم القرآن الكريم الى ثلاثين جزء، وكل جزء الى حزبين، وكل حزب الى اربعة أرباع.

أرقام في القران الكريم

عدد سور القرآن الكريم:

114 سورة، منها 86 مكية، 28 سورة مدنية.

عدد آيات وحروف القرآن الكريم:

6236 آية، وعدد حروفه 323670 حرفاً،

أسماء الأنبياء والرسل اللذين ذكروا في القرآن الكريم:

ذكر القرآن أسماء خمسةٍ وعشرين رسولاً ونبياً، وهم: هود، ولوط، ويونس، وإلياس، وشعيب، وإسماعيل، وعيسى، وموسى، ويحيى، ويوسف، ويعقوب، وآدم، وإدريس، وإبراهيم، وإسحاق، واليسع، وذو الكفل، وسليمان، وزكريا، وهارون، وأيوب، وصالح، ونوح، وداوود، ومحمد عليه الصلاة والسلام، كما يوجد ست سورٍ تحمل أسماء أنبياء وهي: محمد، ونوح، وهود، ويوسف، وإبراهيم، ويونس.

هل تعلم الآية التي جمعت الحروف الهجائية انها آية 29 من سورة الفتح حقا انها عظمة القران الكريم وجمال اللغة العربية

مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ ۚ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ ۖ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا ۖ سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ۚ ذَٰلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ ۚ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَىٰ عَلَىٰ سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ ۗ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا

علوم القرآن الكريم

علم التفسير:

علم سبب النزول:

أو شأن النزول هو أحد علوم القرآن التي تُعنى بمعرفة سبب نزول السور والآيات القرآنية، وكذلك معرفة الحوادث والقضايا المربوطة بها، بالإضافة إلى مكان ووقت النزول، وذلك حتّى يتمّ فهم وتفسير الآيات بالشكل الصحيح.

علم الإعجاز:

وهذا العلم يبين لنا المعجزات التي نزلت على الأنبياء، وسبب حدوث هذه العجزات، كما أنّه يشرح ويفصّل بعض الحقائق العلمية التي ذكرها القرآن، ثم أثبتتها التجارب البشرية والعلم الحديث.

علم الناسخ والمنسوخ:

وهذا العلم يفرّق بين الآيات القرآنية من حيث النسخ، والنسخ هو رفع الحكم الشرعي بالخطاب الشرعي، أي أنّ النسخ من غير الممكن أن يكون بالاجتهاد والعقل، كما أنّ النسخ يكون في النواهي والأوامر الشرعية فقط، ويقسم النسخ إلى ثلاثة أقسام، وهي: نسخ التلاوة والحكم، ونسخ التلاوة مع بقاء الحكم، ونسخ الحكم مع بقاء التلاوة.

إعراب القران الكريم: