صلاة الضحى

 

صلاة الضحى

صلاة الضحى: وتسمى أيضا صلاة الأوابين. ووقتها يبدأ من ارتفاع الشمس قيد رمح (أى بعد الشروق بحوالى ثلث ساعة تقريبا) إلى أن يقوم قائم الظهيرة ‏وقت الزوال، وذلك قبل دخول وقت الظهر بحوالى نصف ساعة تقريبا. وأما عدد ركعاتها فأقلها اثنتان واكثرها ثمان.

الأحاديث الواردة في فضل صلاة الضحى:

عن أبى هريرة رضى الله عنه أن النبي قال: ” لا يحافظ على صلاة الضحى إلا أواب قال وهي صلاة الأوابين “، أخرجه ابن الملقن في تحفة المحتاج من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.

عن أبى أمامة و عتيبة بن عبد المحدث عن النبي قال : ” من صلى صلاة الصبح في جماعة ثم ثبت حتى يسبح لله سبحة الضحى كان له كأجر حاج ومعتمر تاما له حجه وعمرته صححه الألباني من حديث أبي أمامة و عتبة بن عبد .

عن مُعاذ بن أنس رضى الله عنه عن النبي : ” من قعد في مصلاه حين ينصرف من صلاة الصبح حتى يسبح ركعتي الضحى لا يقول إلا خيرا غفر له خطاياه وإن كانت أكثر من زبد البحر” أخرجه أبو داود.

وعن أم هانئ بنت أبي طالب قالت: ( أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الفتح صلى سبحة الضحى ثماني ركعات ثم سلم من كل ركعتين )، أخرجه ابن ماجة وصححه الألباني.

عن أبى ذر الغفارى رضى الله عنه، أن رسول الله قال: ” يصبح على كل سلامى من أحدكم في كل يوم صدقة ، فله بكل صلاة صدقة ، و صيام صدقة و حج صدقة ، وتسبيحة صدقة ، و تكبيرة صدقة ، و تحميدة صدقة ، و يجزيء أحدكم من ذلك كله ركعتا الضحى” أخرجه مسلم.

عن ابي هريرة رضى الله عنه قال: ( أوصاني خليلي بثلاث لست بتاركهن ، أن لا أنام إلا على وتر وأن لا أدع ركعتي الضحى فإنها صلاة الأوابين ، وصيام ثلاثة أيام من كل شهر) صححه الألباني.