صلاة التطوع (النوافل)

 

السنن الرواتب
أولاً: السنن التي ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يداوم عليها مع الفرائض (وتسمى ايضا الرواتب المؤكدة)

سنة الظهر: ركعتان أو اربع ركعات قبله ، واثنتان بعده.

سنة المغرب: ركعتان بعدها

سنة العشاء: ركعتان بعدها.

سنة الصبح: ركعتان قبلها.

سنة الجمعة : اربع ركعات بالمسجد أو أثنتان فى بيته وذلك بعد الجمعة.

ودليل ذلك الأحاديث التالية:

 عن أم حبيبة رضى الله عنها أن رسول الله قال :“من صلى أثنتى عشرة ركعة فى يوم وليلة بُني له بيت فى الجنة” ، أخرجه مسلم.

قال صلى الله عليه وسلم: ” ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها” أخرجه مسلم من حديث عائشة رضي الله عنها.

عن عبد الله بن عمر: ( أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي : قبل الظهر ركعتين ، وبعدها ركعتين ، وبعد المغرب ركعتين في بيته ، وبعد العشاء ركعتين ، وكان لا يصلي بعد الجمعة حتى ينصرف ، فيصلي ركعتين)  ، أخرجه البخاري.

عن عائشة رضى الله عنها ( أن النبي صلى الله عليه وسلم كان لا يدع أربعا قبل الظهر ، وركعتين قبل الغداة ) اخرجه البخاري .

وعن عبدالله بن عمر قال: ( حفظت من النبي صلى الله عليه وسلم عشر ركعات : ركعتين قبل الظهر ، وركعتين بعدها ، وركعتين بعد المغرب في بيته ، وركعتين بعد العشاء في بيته ، وركعتين قبل صلاة الصبح ، كانت ساعة لا يدخل على النبي صلى الله عليه وسلم فيها . حدثتني حفصة : أنه كان إذا أذن المؤذن ، وطلع الفجر ، صلى ركعتين )، أخرجه البخارى.

ثانياً : السنن التي كان صلى الله عليه وسلم يوديها أحياناً ويتركها أحياناً (وتسمى ايضا الرواتب الغير مؤكدة)

سنة الظهر: أربع ركعات قبلها ، وأربع بعدها.

سنة العصر: أربع ركعات قبله.

سنة المغرب: ركعتان قبلها و ركعتان بعدها.

سنة العشاء: ركعتان قبلها و ركعتان بعدها.

ودليل ذلك الأحاديث التالية:

عن أم حبيبة رملة بنت أبي سفيان رضى الله عنها قالت: قال رسول الله : ”  من صلى قبل الظهر أربعا وبعدها أربعا حرمه الله على النار “، أخرجه الترمذي فى سننه وصححه العلامة أحمد شاكر.

عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: ( كنا نصلي على عهد النبي صلى الله عليه وسلم ركعتين بعد غروب الشمس، قبل صلاة المغرب فكان يرانا نصليهما فلم يأمرنا ولم ينهنا ) أخرجه مسلم.

عن عبد الله بن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ” رحم الله من صلى قبل العصر أربعا ” أخرجه أبو داود والترمذي وحسنه الألباني.

وعن عبد الله المزني قال: قال رسول الله ” صلوا قبل المغرب ركعتين ثم قال صلوا قبل المغرب ركعتين ثم قال صلوا قبل المغرب ركعتين لمن شاء خشية أن يتخذها الناس سنة “ أخرجه أبو داود وصححه الألباني.

فوائد هامة:

من السنة صلاة رواتب الفرائض في البيت وليس بالمسجد:

عن جابر رضى الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ” إذا قضى أحدكم الصلاة في مسجده فليجعل لبيته نصيباً من صلاته فإن الله جاعل في بيته من صلاته خيراً “ ، أخرجه مسلم.

وقوله صلى الله عليه وسلم ” اجعلوا من صلاتكم في بيوتكم ولا تتخذوها قبوراً “ أخرجه البخاري ومسلم، وقد علق النووي عليه رحمة الله على هذا الحديث قائلاً:[ معناه : صلُّوا فيها ، ولا تجعلوها كالقبور مهجورة من الصلاة ، والمراد به : صلاة النافلة ، أي : صلوا النوافل في بيوتكم].

اما إذا صليت النافلة فى المسجد لكونك تعلم انك لن تعود الى منزلك قبل الصلاة التالية مثلا أو لأي سبب أخر فيستحب لك أن تصلى فى غير الموضع الذي صليت فيه الفرض فقد ورد في حديث معاوية رضي الله عنه أنه قال‏:‏ ‏(‏ إن النبي أمرنا أن لا توصل صلاة بصلاة حتى نتكلم ، أو نخرج ‏)‏‏‏ أخرجه مسلم وأبو داود، فأخذ من هذا أهل العلم أنه ينبغي الفصل بين الفرض وسنته ، إما بكلام ، أو بانتقال عن مكانه‏.‏

كان صلى الله عليه وسلم يصلى ركعتي الفجر (السنة القبلية للصبح)، والركعتين بعد المغرب ( السنة البعدية للمغرب) يقرأ بعد الفاتحة فى الركعة الاولى { قل ياأيها الكافرون …} وفي الثانية { قل هو الله أحد …}، كما جاء في حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: ( ما أحصي ما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ في ركعتي المغرب وركعتي الفجر { قل يا أيها الكافرون } و { قل هو الله أحد } ).

كان النبي صلى الله عليه وسلام إذا فاتته ركعتا الفجر صلاهما إذا طلعت الشمس وارتفعت – انقضى وقت الكراه ( تقريبا 20 دقيقة بعد الشروق)-.

 

 صلاة ركعتين بعد الوضوء

قال صلى الله عليه وسلم ” من توضأ نحو وضوئى هذا ثم  قام فركع ركعتين لا يحدث فيهما نفسه غُفِر له ما تقدم من ذنبه”، أخرجه مسلم من رواية عثمان بن عفان رضي الله عنه.

وقال :” ما من مسلم يتوضأ ، فيحسن الوضوء ، ثم يقوم فيصلي ركعتين ؛ يقبل عليها بقلبه و وجهه ، إلا وجبت له الجنة” ، أخرجه مسلم من رواية عقبة بن عامر رضي الله عنه.

سأل رسول الله   بلال بن رباح ذات مرة عند صلاة الفجر، وكان قد رآه فى منامه يمشى فى الجنة: ” يا بلال ، حدثني بأرجى عمل عملته في الإسلام ، فإني سمعت دف نعليك بين يدي في الجنة . قال : ما عملت عملا أرجى عندي : أني لم أتطهر طهورا ، في ساعة ليل أو نهار ، إلا صليت بذلك الطهور ما كُتب لي أن أصلي” ، متفق عليه من رواية أبي هريرة رضي الله عنه.

 

صلاة ركعتي تحية المسجد
إذا دخل المسلم المسجد  فلا يجلس حتى يصلى ركعتين تحية المسجد لقوله ” إذا دخل أحدكم المسجد فلا يجلس حتى يصلي ركعتين”، أخرجه البخاري من رواية أبو قتادة الأنصاري رضي الله عنه، ولكن إن كان هناك درس او خطبة الجمعة فلتخفف الركعتان .

أما إذا دخلت المسجد بعد الأذان وقبل الإقامة فتصلى الركعتين بنية السنة التى بين الأذان والإقامة وذلك يُجزئ في تحية المسجد، وأما إن كان الأذان لأحد الصلوات ذوات السنن القبلية المؤكدة كالصبح والظهر فالأولى أن تصلى السنة الراتبة أولاً، ثم إن كان هناك متسع من الوقت جاز لك أن تصلى الركعتين اللتين بين الأذان والإقامة.

 

صلاة ركعتين بين الاذان والإقامة

قال رسول الله ” بين كل أذانين صلاة ، بين كل أذانين صلاة . ثم قال في الثالثة : لمن شاء “، متفق عليه من رواية عبدالله بن مغفل المزني و المقصود بالأذانين: الأذان والإقامة -.

فإن كنت بالمسجد وسمعت الأذان فإن قمت لصلاة الركعتين فأنت مأجور وإن لم تفعل فلاشئ عليك، إلا أن تكون صلاة من ذوات السنن القبلية المؤكدة كالصبح والظهر فالأولى أن تصلى راتبة الفريضة اولاً.