فضل الصيام وأجر الصائم

 

فضل الصيام وأجر الصائم
جاء في القرآن الكريم، وفي سنة المصطفى الكثير من النصوص التي تبين فضل الصيام والثواب الذي اعده الله عزّ وجل للصائمين من عباده المؤمنين، سواء الفرض منه والنفل، وتبين ما للصائم من الأجر العظيم عند الله يوم القيامة ، فكما ورد أن الصائم لا يرد دعاؤه، وأن له فرحة في الدنيا بفطرة وفرحة في الآخرة بصومه ، وأن رائحة فمه أطيب عند الله من ريح المسك ، وللصائمين باب في الجنة خاص بهم يدخلون منه يوم القيامة لا يدخل منه أحد غيرهم ، والصوم وقاية للصائم من اللغو والذنوب، وهو يكفر الذنوب، ويشفع لصاحبه يوم القيامة، ويباعد بينه وبين النار.

 

قال الله تعالى: { .. والصائمين والصائمات والحافظين فروجهم والحافظات والذاكرين الله كثيرا والذاكرات أعد الله لهم مغفرة وأجرا عظيما} الأحزاب 35.

جاء في الحديث الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: يقول الله تعالى في الحديث القدسي: كل عمل ابن آدم له، الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف إلا الصيام فإنه لي وأنا أجزي به، إنه ترك شهوته وطعامه وشرابه من أجلي، للصائم فرحتان: فرحة عند فطرة، وفرحة عند لقاء ربه، ولخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك …… رواه البخاري، ومسلم.

وعن سهل بن سعد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: إن في الجنة بابا يقال له: الريان، يدخل منه الصائمون يوم القيامة، لا يدخل منه أحد غيرهم، يقال: أين الصائمون؟ فيقومون لا يدخل منه أحد غيرهم، فإذا دخلوا اُغلق، فلم يدخل منه أحد ….. متفق عليه.

وعن أبي سعيد الخدري، رضي الله عنه قال: قال رسول الله : ” ما من عبد يصوم يوما في سبيل الله إلا باعد الله بذلك اليوم وجهه عن النار سبعين خريفا ” متفق عليه.‏

وعن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال: قال رسول الله : “الصيام والقرآن يشفعان للعبد ، يقول الصيام : رب إني منعته الطعام والشراب بالنهار ؛ فشفعني فيه ، ويقول القرآن : رب منعته النوم بالليل ؛ فشفعني فيه ، فيشفعان” صححه الألباني.

وعن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه  قال: قال رسول الله : من ختم له بصيام يوم دخل الجنة” رواه أحمد وصححه الألباني.

وعن ابو أمامة الباهلي قال قلت يارسول الله مرني بأمر ينفعني الله به قال: عليك بالصيام ، فإنه لا مثل له” رواه الهيثمي والوادعي وصححه الألباني.